يُنظر إلى الذهب منذ القدم باعتباره رمزًا للثروة وملاذًا آمنًا في الأوقات الحرجة. وبفضل انتشار التداول عبر الإنترنت خلال السنوات الأخيرة، أصبح من الممكن المضاربة على سعر الذهب دون امتلاك المعدن نفسه بشكل مادي، وذلك من خلال تداول عقود الفروقات على الذهب. سنتعرف من خلال هذا المقال ما هي عقود الفروقات على الذهب، والعوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب، وأشهر الاستراتيجيات المستخدمة في هذا النوع من التداول، لتغطية كل ما تحتاج معرفته للانطلاق في هذا السوق.
من الخصائص الفريدة لعقود الفروقات أنها تتيح لك الربح في كلا الاتجاهين—سواء في السوق الصاعد أو الهابط—ليس فقط عند ارتفاع الأسعار، بل أيضًا عند انخفاضها، من خلال البيع المكشوف عندما تعتقد أن السعر سيتراجع.
يجري تداول عقود الفروقات على الذهب باستخدام الهامش، وهي طريقة تمنحك فرصة زيادة حجم انكشافك على سوق الذهب. هذا يعني أنه بمقدورك التحكم في مركز تداول أكبر مقابل توظيف رأس مال صغير نسبيًا، وهي ميزة غير متاحة عند شراء الذهب المادي.
الآن وبعد أن تعرفت على ماهية عقود الفروقات على الذهب، قد تتساءل عن سبب استخدام العديد من المتداولين لعقود الفروقات بدلًا من شراء الذهب المادي. سنجيب على هذا السؤال وغيره في القسم التالي من خلال استعراض بعضًا من أهم مزايا تداول عقود الفروقات على الذهب.
لماذا تتداول عقود الفروقات على الذهب؟
يوفر تداول الذهب من خلال عقود الفروقات العديد من المزايا التي تجعلها خيارًا مفضّلًا لدى أغلب المتداولين.
الرافعة المالية:
تُستخدم الرافعة المالية على نطاق واسع في تداول عقود الفروقات على الذهب. تعني الرافعة المالية في جوهرها أنه يمكنك التحكم في مركز تداول كبير مقابل تخصيص رأسمال صغير نسبيًا، وهي آلية تفتح نافذة من الفرص الاستثمارية التي لم تكُن متاحة في السابق بسبب محدودية رأس المال. تُتيح الرافعة المالية بهذا المعنى مضاعفة الأرباح المحتملة وتحقيق مكاسب كبيرة.
على سبيل المثال:
إذا كانت الرافعة المالية 1:10، يمكنك التداول بما يعادل 10 أضعاف رأس المال المتوفر في حسابك. بمعنى آخر، يمكنك تداول ذهب بقيمة 10,000 دولار باستخدام 1,000 دولار فقط من أموالك.
المرونة:
يمنحك تداول الذهب باستخدام عقود الفروقات قدر هائل من المرونة في قراراتك الاستثمارية، حيث يصبح بمقدورك التداول في كلا الاتجاهين. إذا كنت تتوقع ارتفاع الأسعار، يمكنك فتح مركز شراء وتحقيق الربح. وإذا كنت تعتقد أن سعر المعدن الثمين على وشك الانخفاض، يمكنك فتح صفقة بيع مكشوف على الذهب.
السيولة:
يُعتبر الذهب من بين السلع الأكثر تداولًا في العالم، ويتمتع بمستوى عالٍ من السيولة بفضل ضخامة أحجام التداول. تعكس عقود الفروقات على الذهب هذه السيولة العميقة، وهي ما يُترجم في تنفيذ فائق السرعة للصفقات ومحدودية فروق الأسعار (السبريد). ولهذا السبب، تُعدّ تكلفة تداول عقود الفروقات على الذهب أقل مقارنةً بالعديد من الأدوات المالية الأخرى بفضل انخفاض فروقات الأسعار، كما أن العمولات غالبًا ما تكون ضئيلة للغاية أو حتى غير موجودة.
سهولة الوصول:
يُمكنك تداول الذهب من خلال عقود الفروقات من أي مكان وفي أي وقت، فهو متاح تداوله طوال 24 ساعة يوميًا، 5 أيام في الأسبوع. لا توجد ساعات تداول محدودة أو جلسات مُقيدة بأوقات معينة يجب الالتزام بها.
برغم ذلك، يتطلب التداول بكفاءة تحليل اتجاهات السوق وتوقّعها، وكذلك تحديد نقاط الدخول والخروج بدقّة. ولتحقيق هذا الهدف، يجب فهم العوامل المتعدّدة التي تؤثر على سعر الذهب. دعنا نلقي نظرة فاحصة على هذه العوامل.
ما الذي يؤثر على سعر الذهب؟
يُعدّ الذهب أحد الأصول الاستراتيجية البارزة، ولذلك يتأثر بعدة عوامل تعكس أهميته العالمية وضخامة أحجام التداول عليه. ونتيجة لذلك، يشهد سعر المعدن الأصفر تقلّبات حادّة استجابةً لعوامل متعددة، مثل: قوة الدولار الأمريكي، ومعدلات الفائدة، ومعدلات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، وسياسات البنوك المركزية.
قوة الدولار الأمريكي:
تتحرك أسعار الذهب عادةً في الاتجاه المعاكس لسعر صرف الدولار الأمريكي. يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب، خاصة بالنسبة للمشترين خارج الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى انخفاض الطلب وبالتالي تراجع الأسعار.
أما في حال انخفاض سعر صرف الدولار أو ضعفه أمام العملات الأخرى، يصبح الذهب أقل تكلفة نسبيًا، مما يُحفّز زيادة الطلب ويرفع بالتبعية سعر المعدن النفيس. ولهذا السبب، من الضروري مراقبة أداء الدولار الأمريكي بشكل مستمر للمساعدة في توقع تحركات أسعار الذهب.
التضخم ومعدلات الفائدة:
تشير أسعار الفائدة إلى معدلات العائد على الإقراض التي تُحدّدها البنوك المركزية. وكما هو الحال مع معدّل التضخم، يرتبط سعر الفائدة بعلاقة عكسية مع الذهب. عندما يكون سعر الفائدة منخفضًا، تنخفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، مما يجعله أكثر جاذبية للمستثمرين. أما عندما ترتفع معدلات الفائدة، فإنها تقوّي من قيمة العملة، وتزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، وهو ما يُقلل بالتبعية من الطلب عليه ويدفع رؤوس الأموال نحو الاستثمارات ذات العوائد الأعلى. تتراجع أسعار الذهب عادةً في ظل هذا السيناريو، لذلك من المهم متابعة الإعلان عن قرارات سعر الفائدة لتوقّع تحركات أسعار الذهب.
المخاطر الجيوسياسية:
يميل المستثمرون إلى تحويل أموالهم نحو الأصول الآمنة مثل الذهب خلال فترات عدم اليقين وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ونتيجة لذلك، غالبًا ما ترتفع أسعار الذهب في ظل زيادة الطلب على المعدن الأصفر خلال هذه الفترات المضطربة.
احتياطيات البنوك المركزية:
تحتفظ البنوك المركزية حول العالم بكميات كبيرة من الذهب ضمن ميزانياتها العمومية، وذلك بهدف تنويع أصولها الوطنية والتحوّط ضد تقلبات أسعار صرف العملات. لهذا من المنطقي أن تؤثر تحرّكات البنوك المركزية بشكل كبير على قوى العرض والطلب في سوق الذهب.
على سبيل المثال:
عندما تقوم البنوك المركزية بزيادة احتياطاتها من الذهب، فإن ذلك يُشير إلى ثقتها في قيمة الذهب، مما يؤدي إلى زيادة الطلب عليه وارتفاع أسعاره، حيث يتبع المستثمرون سلوك البنك المركزي. من ناحية أخرى، إذا خفّض البنك المركزي احتياطياته من الذهب، فقد يشهد السوق ارتفاعًا في حجم المعروض، وهو ما يضغط بدوره على الأسعار ويدفعها للانخفاض.
وبعد أن استعرضنا العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب، لا يزال هناك جانب مهم لاكتمال الصورة: الخطوة التالية هي استكشاف استراتيجيات التداول التي يمكن استخدامها لتداول عقود الفروقات على الذهب بفعالية.
استراتيجيات تداول عقود الفروقات على الذهب
من الضروري صياغة استراتيجية تداول محكمة ومُنظّمة لتحقيق النجاح في تداول عقود الفروقات على الذهب على المدى الطويل. يتطلب هذا النهج مزيجًا من التحليل الفني والأساسي، إلى جانب استخدام أدوات وتقنيات إدارة المخاطر لحماية رأس المال. يختار المتداولون استراتيجياتهم وفقًا لأهدافهم الاستثمارية، سواء كانت قصيرة الأجل أو طويلة الأجل. فيما يلي نظرة على بعض الاستراتيجيات الشائعة المستخدمة في هذا المجال.
التحليل الفني:
يُعتبر التحليل الفني من أبرز الأساليب التي يستخدمها العديد من المتداولين عند تداول عقود الفروقات على الذهب. وهو منهجية تعتمد على تحليل حركة الأسعار التاريخية ونماذج الرسوم البيانية بهدف توقّع الاتجاهات السعرية المستقبلية. يعتمد المتداول في هذه الحالة على المؤشرات الفنية، والرسوم البيانية، والنماذج، والاتجاهات، ومستويات الدعم والمقاومة، من أجل تحديد حالات ذروة الشراء أو ذروة البيع، وتوليد إشارات التداول، ومراقبة الانعكاسات المحتملة في حركة السوق. يساعد التحليل الفني المتداولين أيضًا على توقيت نقاط الدخول والخروج بطريقة أكثر كفاءة.
فيما يلي بعض الأمثلة على تقنيات التحليل الفني التي يمكن استخدامها مع الذهب:
مؤشر القوة النسبية (RSI):
يُعدّ مؤشر RSI من أشهر مؤشرات الزخم المستخدمة في التحليل الفني. يقيس هذا المؤشر سرعة وقوة تحركات الأسعار على مقياس من 0 إلى 100. عندما يتجاوز المؤشر مستوى 70، فذلك يُشير غالبًا إلى أن الأصل قد يكون في منطقة تشبّع شرائي، مما يُنبئ باحتمالية حدوث تصحيح هبوطي. وعندما يكون المؤشر دون مستوى 30، فذلك يُشير إلى تشبّع بيعي، وقد يتبعه ارتداد صعودي. يساعد مؤشر RSI متداول الذهب على تحديد انعكاسات الاتجاه المحتملة وقراءة تحرّكات السعر التي ربما لا تستند إلى أساسيات قوية.
على سبيل المثال:
إذا تجاوز مؤشر RSI على الرسم البياني للذهب المستوى 70، يعني ذلك غالبًا أن الذهب قد وصل إلى مرحلة ذروة الشراء. تُفسر هذه القراءة على أن الارتفاع الأخير في السعر ربما كان سريعًا للغاية، وبالتالي من المحتمل أن يشهد تراجعًا أو موجة تصحيحية وشيكة. في هذه الحالة، سيكون من الحكمة الانتظار للحصول على نقطة دخول أفضل، أو جني الأرباح وإغلاق الصفقة قبل أن يبدأ التراجع.
مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD):
يُعدّ MACD من المؤشرات الفنية الأكثر استخدامًا في التحليل الفني، حيث يساعد المتداول على رصد تغيّرات الاتجاه، والزخم، وتوليد إشارات الشراء أو البيع.
يعتمد المؤشر على العلاقة بين متوسطين متحركين أسيّين (EMAs) — عادةً لـ 12 يوم و26 يوم. يتكوّن مؤشر MACD من ثلاث عناصر رئيسية:
- خط MACD: يُمثل الفارق بين خطي المتوسط لفترة 12 و26 يوم.
- خط الإشارة: وهو متوسط متحرّك أُسي لفترة 9 أيام لخط MACD.
- الهيستوجرام (المدرج التكراري): يوضح الفرق بين خط MACD وخط الإشارة.
عندما يعبر خط MACD فوق خط الإشارة، فغالبًا ما تكون هذه إشارة إلى زخم صعودي، بينما يشير التقاطع أسفله إلى زخم هبوطي. كذلك، فإن تصاعد أعمدة الهيستوجرام مع الاتجاه يدل على استمرارية الترند الحالي، بينما قد يعكس تراجع الهيستوجرام إلى ضعف الزخم أو احتمال انعكاس الاتجاه.
نصائح:
يمكنك دمج مؤشر RSI مع مؤشر MACD لتحسين كفاءة قراراتك في تداول الذهب. على سبيل المثال، استخدم مؤشر القوة النسبية (RSI) لتحديد ما إذا كان الذهب في منطقة ذروة الشراء أو ذروة البيع، بينما سيساعدك MACD في رصد اتجاه الزخم بسهولة.
التحليل الأساسي (تداول الأخبار):
التحليل الأساسي في التداول هو أسلوب لقياس قيمة الأصل من خلال دراسة العوامل التي تؤثر على مستويات العرض والطلب. يشمل ذلك تحليل عوامل الاقتصاد الكلي مثل معدلات الفائدة، والتضخم، ونمو الناتج المحلي الإجمالي، وثقة المستهلكين، وغيرها من المتغيرات التي قد تؤثر على قيمة الأصل.
يُصنَّف المتداولون الذين يدمجون التحليل الأساسي في استراتيجياتهم ضمن فئة “متداولي الأخبار”، نظرًا لارتباط الطريقتين ببعضهما البعض. وفي هذا السياق، يركز التحليل الأساسي على تقييم القيمة الجوهرية للأصل بناءً على عوامل اقتصادية ومالية وسياسية، بينما يركّز تداول الأخبار على اتخاذ قرارات تداول فورية استنادًا إلى أخبار لحظية مثل قرارات الفائدة أو التطورات الجيوسياسية.
ينطوي تداول الأخبار على الاستفادة من ردود فعل السوق تجاه الأحداث الإخبارية، حيث يتوقّع المتداول كيف سيتفاعل السوق بعد صدور البيانات، ويقوم بفتح مراكز تداول استباقًا للحركة السعرية المتوقعة. وعلى الرغم من أن تداول الأخبار قد يوفّر فرصًا استثمارية جذابة، إلا أنه ينطوي على مخاطر كبيرة نتيجة ردود فعل السوق السريعة والمفاجئة. لذلك، يتطلب هذا النوع من التداول فهمًا عميقًا للأخبار والقدرة على اتخاذ قرارات سريعة في اللحظة المناسبة.
الآن بعد أن تعلمت استراتيجيات التداول الرئيسية المستخدمة في تداول عقود الفروقات على الذهب، فقد حان الوقت لتتعلم كيفية حماية استثماراتك باستخدام أدوات إدارة المخاطر.
إدارة المخاطر:
رغم أن تداول عقود الفروقات على الذهب يوفر فرصًا استثمارية جذابة، إلا أنه يترافق مع مخاطر كبيرة يجب الحد منها من خلال أدوات إدارة المخاطرة. إحدى هذه الأدوات هي أوامر إيقاف الخسارة، والتي يمكن أن تساعد في تقليل الخسائر المحتملة إذا تحرك السوق في اتجاه معاكس لصفقاتك المفتوحة.
بمجرّد وصول السعر إلى المستوى المُحدّد مسبقًا، يتم تفعيل الأمر تلقائيًا وإغلاق الصفقة للحد من الخسائر. أداة أخرى هي أمر جني الأرباح، والذي يضمن تأمين أرباحك قبل حدوث انعكاسات في السوق. يغلق هذا الأمر مركزك تلقائيًا عندما يصل السعر إلى هدف الربح المحدد.
يساعد تضمين استراتيجيات إدارة المخاطر في خطة تداول عقود الفروقات على الذهب في زيادة فرص النجاح على المدى الطويل، وحماية رأس المال من الخسائر غير المتوقعة.
ما الذي تحتاجه لتداول عقود الفروقات على الذهب؟
يتطلّب تداول عقود الفروقات على الذهب فتح حساب تداول لدى وسيط CFDs خاضع للرقابة التنظيمية. يتيح هذا المسار تمويل حسابك والوصول إلى منصة التداول، والانطلاق في رحلتك بثقة في هذا السوق. فيما يلي شرح مفصل لكل ما تحتاجه لتداول عقود الفروقات على الذهب بخطوات بسيطة:
اختر وسيط مرخص لعقود الفروقات:
لبدء تداول عقود الفروقات على الذهب، يجب اختيار وسيط موثوق وذو سمعة جيدة. يوفر لك الوسيط المرخص أدوات التداول الأساسية، مثل منصة تداول، وحساب تجريبي، وحساب تداول حقيقي. يقدم وسطاء عقود الفروقات عادةً أشهر منصات التداول: ميتاتريدر 4 وميتاتريدر 5 (MT4/MT5).
افتح حساب تداول:
قبل فتح حساب تداول حقيقي، من الأفضل البدء بحساب تجريبي لاختبار استراتيجيات التداول وتطبيق ما تعلمته في هذا الدليل. وبمجرّد أن تشعر بالثقة والجاهزية، يمكنك الانتقال إلى حساب حقيقي وإيداع رأس المال الذي تنوي تخصيصه للتداول.
قد تلاحظ عند اختيار وسيط خاضع للتنظيم أن بعضهم يقدّم عروضًا لجذب العملاء الجدد، مثل:
- مكافآت الإيداع أو الترحيب.
- مكافآت بدون إيداع (رصيد صغير للبدء دون الحاجة لرأس مال أولي).
- برامج حسومات واسترداد نقدي (كاش باك) بناءً على حجم التداول.
- مكافآت الإحالة أو برامج الولاء.
ورغم أن هذه العروض قد تبدو جذابة، إلا أن أولويتك الأساسية يجب أن تكون هي الوضع التنظيمي للوسيط، وتأمين الأموال، والإدارة السليمة للمخاطر. تذكر أن عقود الفروقات هي أدوات مالية يجري تداولها بالرافعة المالية، لذا يجب التعامل معها بحذر.
راقب صفقاتك:
راقب مراكزك المفتوحة. تابع الأخبار والأحداث الاقتصادية التي تُحفز تحرّكات مفاجئة قد تؤثر بالسلب على مراكزك. ولا تنسى استخدم أوامر إيقاف الخسارة وجني الأرباح للتحكّم بالمخاطر وحماية رأس المال.
خاتمة:
يوفّر تداول عقود الفروقات على الذهب فرصًا ديناميكية ومربحة للمتداولين، لكنه يتطلب فهمًا جيدًا للاستراتيجيات المستخدمة، بما يتماشى مع أهدافك الاستثمارية. وسواء كنت تستهدف فرص التداول قصيرة الأجل أو تنمية رأس المال على المدى الطويل، يمكنك تخصيص أسلوب التداول بما يتناسب مع درجة تحمّلك للمخاطر، وجدولك الزمني، وأهدافك المالية.
ولكن برغم المزايا العديدة التي ذكرناها ، ينطوي تداول عقود الفروقات على مخاطر كبيرة، لذلك من الضروري التدرب على حساب تجريبي قبل الانتقال إلى حساب حقيقي، ووضع خطة فعّالة لإدارة المخاطر. ومن خلال الجمع بين المعرفة والانضباط والقدرة على التكيف، يمكنك زيادة فرص نجاحك في التداول على المدى الطويل.




